.::. جامعة البشير الابراهيمي برج بوعريريج الجزائــــــــر.::.
[center:][b:][img:]http://help.ahlamontada.com/users/68/54/94/smiles/613623.gif[/img:][/b:][/center:]
[b:][color:=darkred]عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة[/color:] [color:=black]يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا [/color:][/b:]
[b:][color:=black]او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي[/color:][/b:]
[b:][color:=black]سنتشرف بتسجيلك[/color:][/b:]
[b:][color:=green]شكرا[/color:] [img:]http://help.ahlamontada.com/users/68/54/94/smiles/829894.gif[/img:][/b:]
[b:][color:=red]ادارة[/color:] [color:=black]المنتدي[/color:] [img:]http://help.ahlamontada.com/users/68/54/94/smiles/103798.gif[/img:][/b:]

.::. جامعة البشير الابراهيمي برج بوعريريج الجزائــــــــر.::.


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جدلية الانسان والمجتمع...اعادة تأويل فرويد سوسيولوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yacine
مشرف عام
مشرف عام


نـــوعـى* :
مـوطنـى* :
عـمـلـى * :
هـوايتـى* :

مُساهمةموضوع: جدلية الانسان والمجتمع...اعادة تأويل فرويد سوسيولوجيا   الجمعة 10 أبريل - 16:28

[right]من إعداد: عقيل نوري محمد

يؤول ماركوز الفكر الفرويدي وفق فكرة الصراع بين حاجات الانسان الغرائزية ومتطلبات الحضارة اذ تخضع الحاجات العضوية للفرد والتي تقوم على مبدأ اللذة (الهو او الهذا - Id) الى وسائل التنشئة الاجتماعية التي تمثل مبدأ حقيقة الواقع حيث تتطور (الانا Ego و الانا الاعلى Super Ego) ويعملان على كبت الحاجات الغرائزية بصيغة مؤقتة بالنسبة للانا ومتواصلة للانا الاعلى وينجم عن هذا الصراع غير المتكافيء تعاسة كبيرة تنتاب الفرد محدثة حالة من التوتر بينه وبين المجتمع الذي يدفع الفرد ثمنه باهضا ، وكرد فعل لهذا التأويل التشاؤمي للفكر الفرويدي ظهر خط جديد يركز على اعادة تشكيل هذا الفكر بصيغة اكثر تفاؤلية واعني بهم اصحاب الفرويدية الجديدة الذين قدموا مجموعة من الاعتراضات على هذا الفكر يلخصها لنا زيتلن بالآتي "لا تواجه الانا حضارة مجردة غير متغيرة وانما عالم متغير تاريخيا، وحسب هذه الحقيقة فأن مبدأ حقيقة الواقع يصبح محافظا وتبريريا لأنه يحول الطاريء الى ضرورة ويسحب على الحقيقة ما هو خاص بأشكال تاريخية واجتماعية معينة" (1) وبذلك يكون الفرويديون الجدد قد حاولوا التخفيف من ضغط الحاجات البشرية استنادا الى تطور الوضع الثقافي والحضاري الذي يتعايش معه الانسان، اي بمعنى آخر انها محاولة لتخفيف حدة التناقض بين الفرد والمجتمع والذي اولاه فرويد اهتماما بالغا ومع دقة نقدهم الا انه لا يلغي بالضرورة صحة التعميم الفرويدي طالما ان المجتمع يستخدم سلطاته في فرض حالة التوافق الاجتماعي للفرد، فالمجتمع وفقا للتوجه الفرويدي مقتنع بضرورة كبت الطبيعة الغرائزية للانسان كي يستمر الجنس البشري بحالة التوافق وبالتالي استمرار الحضارة (الكبت الاساسي) ( التنشئة الاجتماعية)، ويستنتج ماركوز نوعا آخر من الكبت اطلق عليه (الكبت الفائض) وهو عبارة عن القيود التي تستلزمها السيطرة الاجتماعية اي بمعنى آخر (الضبط الاجتماعي) وهذا يعني ان ما يفلت من اطار الكبت الاساسي (التنشئة) يمكن السيطرة عليه بالكبت الفائض (الضبط). وهذا يرجع الى ايمان فرويد بالطبيعة الفوضوية والغرائزية للانسان والتي يصعب معها السيطرة عليه باستخدام اساليب التنشئة الاجتماعية وحدها.

ومن هنا يعد دخول فرويد لعلم الاجتماع مسألة بديهية طالما ان التطبيع والضبط محوران اساسيان في النظرية الفرويدية.
هذه التوجهات السوسيولوجية لفرويد لفتت انتباه علماء الاجتماع ومنهم بارسنز ،الذي يعد من اكبر علماء البنائية الوظيفية ،الى ضرورة الافادة من الفكر الفرويدي في الدراسات والابحاث الاجتماعية ، وقد استطاع بارسنز ان يوظف الآراء الفرويدية توظيفا ناجحا في رسمه للعملية التفاعلية بين الذات والآخر (فردا او جماعة او مجتمع )) من خلال الافادة من فكرة التقسيمات التي وضعها فرويد للشخصية اذ عد بارسنز الأنا اساسا في عملية التفاعل داخل النسق الاجتماعي الا انه ركز وبحكم التخصص على التفاعل بطرفين لأن اهتمامه كان منصبا على تدعيم النسق الاجتماعي في حين ان تركيز فرويد ينصب على تدعيم الانا، وعد بارسنز الانا الاعلى او الذات العليا بتعبيره همزة الوصل في تكوين نسق الشخصية المقبول اجتماعيا وفي الكشف عن العلاقة بين النسق الاجتماعي والثقافي. اي بمعنى آخر الكشف عن مدى التطابق الواقعي (النسق الاجتماعي) (السلوك الاجتماعي) والمثالي (النسق الثقافي ) (القيم والمعايير) ويشير بارسنز الى ان مكان الانا الاعلى ينبغي ان يفهم في اشكال من العلاقة بين الشخصية والثقافة لانه يجعل من المستويات الانسانية للتفاعل ممكنة طالما انه يتشكل من رموز وقيم ومعايير متفق عليها اجتماعيا وان اختلفت طريقة توصيلها للافراد عبر قنوات التنشئة الاجتماعية.

يميل بارسنز الى توسيع معنى الانا الاعلى ليشمل كل مكونات االثقافة المشتركة المستدخلة في الشخصية بوصفها جزءا اساسيا منها وليس فقط عنصر المعايير الاخلاقية الذي ركز عليه فرويد والذي عده بارسنز عنصرا اساسيا الا انه يعد ضيقا اذا ما اقتصر (اي الانا الاعلى ) على ذلك فقط. ومثلما اكد فرويد على اهمية الابوين في صياغة الشخصية فان بارسنز ركز على هذا الجانب واهتم بمكانة الرمز الابوي في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل، وفي كتابه (البناء الاجتماعي للشخصية) ابدى الاخير اهتماما واضحا بالرمز الابوي وبالمراحل الاولى من حياة الطفل تلك المراحل التي جعل منها فرويد القالب الذي من الممكن ان تتأطر فيه الشخصية مستقبلا ولكن بارسنز وتمشيا مع آراء الفرويدية الجديدة لم يحدد الشخصية في السنوات الاولى فقط ، كما وجهت الاتهامات لفرويد بذلك، وانما اكد ان الشخصية تتشكل مع كل مراحل حياة الانسان وان كان لمراحل الطفولة الاولى دور اساسي في ذلك.

ويمكننا اذن ان نتصور بان الانا الاعلى يعد بمثابة الرقيب الاجتماعي والاخلاقي الذي يستدخل في ذات الفرد لاغراض استمرارية التفاعل والاستقرار الاجتماعي وعند غياب هذا الرقيب فان الانا يكون فريسة سهلة للدوافع والغرائز البشرية التي تضغط بشكل متواصل على الانا لتحقيق الاشباع لخفض حدة التوتر ولذلك لابد من وجود داعم للانا يسندها في مواجهة الغرائز والدوافع التي تشكل الهذا او الهو.

يعمل الانا الاعلى بصورة فاعلة جدا على تدعيم الانا اذا ما قوبل باسناد من الخارج اي (الواقع الاجتماعي ) فالانسان قد يتصرف بمفرده تصرفات غريبة بعيدة كل البعد عن شخصيته امام الناس وذلك لان تصرفات الفرد غالبا ما تكون متوافقة مع مايريده الآخر الداخل في عملية التفاعل وتزداد سلطة الانا الاعلى كلما تعزز الموقف التفاعلي برمز ثقافي مهم كالاب والام او عالم الدين ، ويعمل التطبيع الاجتماعي عادة على تثبيت الانا الاعلى على شكل جرعات مثالية كي يمنع حالة التصادم مع المجتمع او الخرق للقواعد الاجتماعية بل ان الانا الاعلى يلح على الانا التي تعد مفصل التفاعل بضرورة التحلي بالمثالية ايضا.

وبالتالي يجتمع الانا والانا الاعلى والحضور الاجتماعي للآخر في سبيل منع الانسان من الغرق في اللااجتماعية والحيلولة دون كسر القواعد والقيم وبالتالي تتولد حالة التوازن غير المتكافيء بين الانسان والمجتمع حيث يبقى للمجتمع اليد الطولى في تحديد اتجاه العلاقة ومضمونها.

منقول[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BcYoucef
المدير العام
المدير العام


نـــوعـى* :
مـوطنـى* :
عـمـلـى * :
هـوايتـى* :

مُساهمةموضوع: رد: جدلية الانسان والمجتمع...اعادة تأويل فرويد سوسيولوجيا   الجمعة 9 أكتوبر - 18:56

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________
[center][img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[i][b]سأل رجل الحسن البصري رضي الله عنه:"ما سر زهدك في الدنيا يا إمام؟". فأجاب:"أربعة اشياء: علمت ان رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي. و علمت ان عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي. و علمت ان الله مطلع علي فاستحييت ان يراني في معصية. و علمت ان الموت حق فأعددت الزاد للقاء ربي".[/b] [/i][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جدلية الانسان والمجتمع...اعادة تأويل فرويد سوسيولوجيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.::. جامعة البشير الابراهيمي برج بوعريريج الجزائــــــــر.::. :: .::. طلبة معهد العلوم و التكنولوجيا .::. :: .::. منتديات طلبة LMD .::. :: منتديات علم الاجتماع-
انتقل الى: