.::. جامعة البشير الابراهيمي برج بوعريريج الجزائــــــــر.::.
[center:][b:][img:]http://help.ahlamontada.com/users/68/54/94/smiles/613623.gif[/img:][/b:][/center:]
[b:][color:=darkred]عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة[/color:] [color:=black]يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا [/color:][/b:]
[b:][color:=black]او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي[/color:][/b:]
[b:][color:=black]سنتشرف بتسجيلك[/color:][/b:]
[b:][color:=green]شكرا[/color:] [img:]http://help.ahlamontada.com/users/68/54/94/smiles/829894.gif[/img:][/b:]
[b:][color:=red]ادارة[/color:] [color:=black]المنتدي[/color:] [img:]http://help.ahlamontada.com/users/68/54/94/smiles/103798.gif[/img:][/b:]

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
فاضل محمد شوقي
مراقب قسم
مراقب قسم
نـــوعـى* :
مـوطنـى* :
عـمـلـى * :
هـوايتـى* :

بناء الاهرام

في الأربعاء 6 يناير - 23:00
بناء الاهرام

بدا زوسر zozer مؤسس الأسرة الثالثة حياته كغيره ممن سبقه من الملوك فبنا لنفسه مثلهم مقبرة على شكل مصطبة كبيرة من الطوب اللبن (95متر طولا ، 50 متر عرضا ،وارتفاع 10 أمتار ) و لكنه لم يشيدها في أبيدوس بل شيدها في المنطقة المعروفة ألان باسم بيت خلاف جنوبي المنيا ، وقد عثر فيها على كثير من الأواني وعليها أختام تحمل اسم الملك وأسماء بعض موظفيه ، والإدارات المختلفة التي يتولون شؤونها .
وكان الملوك حتى ذالك العهد يدفنون في قبور على هيئة مصاطب لاتمتاز في شكلها العام عن قبور رعاياهم إلا بعظم حجمها وفخامتها ، وكانت هذه المصاطب تبنى من الطوب اللبن ، وإن كانت بعض أجزائها الداخلية ، وعلى الأخص حجرة الدفن ، تبنى من الحجر .
وجاء ايمحتوب وزير زوسر ففكر في بناء فبر أخر لمولاه الفرعون في جبانة العاصمة الشمالية ، ووضع تصاميمه ليكون أفخم من أي قبر شيد قبله لأي ملك من الملوك . وكانت الفكرة الجريئة الأولى في تشييد هذا القبر أن يكون مبنيا بكتل من الحجر بدلا من الطوب ، من ثمة شيد مصطبة كبيرة ن الحجر الجيري الذي قطعه من المحاجر القريبة ، ثم كسا جدرانه الخارجية بأحجار جيرية من النوع الأبيض الممتاز الذي كان المصريون القدماء يحصلون عليه من محاجر طره في الناحية الشرقية للنيل . وقد قطع ايمحوتب تحت تلك المصطبة ممرات وحجرات جانبية تتوسطها حجرة كبيرة استخدم في تشييدها أحجار الجرانيت لتكون حجرة دفن الملك .
ولم يقف لموحتب عند ذالك الحد ، عاد وطور تصميمه ليميز قبر زوسر عن غيره من القبور . ففكر قي إن يرتفع بالبناء ولهذا طفق يبنى مصطبة فوق أخرى مراعيا أن كلا منها تقل في الحجم عما تحتها ، حتى أصبح الشكل النهائي لقبر زوسر هرما مدرجا ذا ستة إدراج . وبذالك غدا ايموحوتب أول مهندس معماري في تاريخ مصر شيد قبرا يشبه الهرم في شكله العام .ولم يكتف بذالك ، بل احاط الهرم بسور كبير شيد كله من الحجر الجيري بارتفاع 10 امتار ، وشيد داخل هذا السور مبان عدة كان بعضها مخصصا لإقامة العيد الثلاثيني ، وبعضها الآخر كان قبرا رمزيا للناحي الجنوبية ، او معابد تتصل ايضا بالاعياد . كما شيد في الناحية الشمالية من الهرم معبدا قامت فيه تماثيل الملوك .
وتعد مجموعة الهرم المدرج من اهم ما خلفته مصر الفرعونية لنا من آثار ،ومنها تبين الخطوات الاولى للمصريين عندما انتقلوا من البناء بالطوب الى البناء بالحجر .
ويمثل اكثر المؤرخين الى تقبل الرأي القائل بأن السور الخارجي الكبير الذي رسم في جوانبه شكل البوابات الثلاث عشرة في جهاته الاربع ، ليس إلا صورة من السور الذي حول القصر الملك في الوادي على مقربة من العاصمة ، وإن المدخل الرئيسي في الركن الشرقي الجنوبي ( البوابة الرابعة عشرة ) شبيه بمدخل القصر الملكي بأعمدته واماكن حراسه ، وان تلك المباني المشيدة للحجر قد اقيمت بمناسبة الاحتفال بالعيد الثلاثيني للملك زوسر ، اذ انه نقل عاصمته الى الشمال في تلك المدينة التي اصبحت تسمى (( منف )) .
ودفن زوسر في هرمه هذا ، وفي الممرات المحيطة بحجرة الدفن ، تم تكديس الاف من الاواني المصنوعة من المرمر ، والديوريت ، والبريشا ، والجرانيت ، والبازلت ، وغيرها . وقد امكن استخراج عدد من الاواني لا يقل عن 20000 ، ومازال البعض من تلك الاواني باقي في الممرات في شكل حطام صغير نتيجة سقوط الصخر فوقه .



الأهرام

كان الاعتقاد في مصر القديمة هو إن الملك ، أو فرعون pharaon كما كانوا يسمونه ، فد انحدر من الآلهة ، وكان ينظر إليه على انه متفرد تمتما عم من سواه من الرجال ،وكانت ذات تعبد كاله وطبقا للمعتقدات الدنية عند قدماء المصريين ، فإنها التمييز الكبير كان يستمر يعد الموت ، وعند موت الملك ، فإنه كان يمضي لكي ينضم إلى الآلهة غي العالم الأخر ، ويمكن إن نقرا على بعض مقابر الملوك المصريين النقوش التالية :
- ادخل إلى أبواب السماء التي هي محرمة على الشعب
وكان من عادة الملوك في مصر القديمة من يعد الملك لنفسه ، وهو على قيد الحياة ، مقبرة بالغة لفخامة . وقد اتخذت هذه المقابر شكل آثار حجرية ضخمة ،مثلثة الشكل ، أصبحت تعرف باسم الاهرام PYRAMIDS ، وكانت تقام من الحجر او الصخر الصلد ، وكانت غرفة لدفن تنحت في جوف لصخر تحتها .
وعلى الرغم من ان اثارا شبيهة بهذه قد اقامتها الشعوب الهندية التي كانت تقطن امريكا الجنوبية ، الا ان الاهرام الحقيقية التي ينطبق عليها هذا الوصف هي التي توجد في مصر . ويوجد في الوقت الحالي عدد اجمالي من هذه الاهرام يقرب من 70 هرما ، اشهرها جميعا الاهرام الثلاثة التي ترتفع فوق هضبة الجيزة قرب القاهرة واكبر هذه الاهرام الثلاثة هو هرم الفرعون خوخو . وقدكان هذا الهرم يعد في الازمان القديمة كواحد من العجائب السبعة في العالم .
لقد ضلت دراسة التاريخ المصري القديم والاهرام ، ومازالت ، مبعث استهواء وفتنه كبيرين للمؤرخين وعلماء الاثار على مدار آلاف السنين ، واصبح هذا العلم يعرف الان باسم ( علم الاثار المصرية ) ولا يزال قدر عظيم من الدراسات والابحاث يجري في هذا المجال على قدم وساق . وقد تم أهم كشف في عام 1798 ، حينما قام نابليون بغزو مصر فقد ضم جيشه عددا كبيرا من العلماء ، أمكن بفضل أبحاثهم العثور على ( حجر رشيد ) المشهور الذي كان هو المفتاح لفك مغاليق نضام الكتابة المصرية .
لقد استغرق المصريون وقتا طويلا لاكتشاف كيفية بناء الاهرام ، فان قبور الملوك والنبلاء في مصر في عهد ها الموغل في القدم كانت تغطى بربى عالية من التراب . ولم يلبث الفراعنة وهم يضنون ان قبورهم ينبغي ان تكون مميزة عن بقية فبور الشعب ، ان أمروا ببناء ربى أعلى من الطوب لهم . وقد أصبح هذا الطراز الاول من المدافن الملكية يعرف باسم
( مصطبة ) ، وهي الكلمة العربية التي تفيد معني المقعد المستطيل ، لآن شكل هذه المدافن كان شديد الشبه بمقاعد الطين المستطيلة أو المصاطب المعروفة في القرى المصرية .



إحدى عجائب الدنيا السبع

لقد وصف بعضهم اكبر الاهرام جميعا ، وهو هرم الملك خوفو ، بأنه : جبل هائل من الأحجار، رفعه شعبا بأسره من اجل رجل واحد . طبقا لما رواه المؤرخ الإغريقي هيرودوت ، فان خوفو بدأ في هذا بإغلاق جميع المعابد ومنع تقديم كافة القرابين . ثم عمد بعد ذالك إلى أكراه آلاف المصريين على العمل من اجله . وهكذا اخذ مئة ألف رجل يكدحون كدحا متواصلا . وكانوا يستبدل بهم كل ثلاث أشهر مجموعة جديدة ، واستغرق العمل برمته 20سنة .


غرفة الدفن والمعبد

كانت مقابر الفراعنة تشتمل على قسمين رئيسين هما : غرفة الدفن ومعبد لدفن . في غرفة الدفن كان يوجد الناووس او التابوت الحجري ن وبداخله مومياء الملك محنطة وكانت المومياء عادة محلة بالذهب ومرصعة بالمجوهرات على صورة باذخة . اما معبد الدفن ، او المعبد الجنائزي ، فكان مؤلفا من عدة غرف ، توضع فيها القرابين من الطعام والشراب والحلي والأثاث وغيرها من الأشياء التي يعتقد ان الملك قد يحتج ليها في العلم الأخر .
أما في المصاطب أو الاهرام المدرجة ، فإن الغرف المخصصة لهذه القرابين كانت في داخل المقبرة ذاتها ، فوق غرف الدفن مباشرة ولاكن في الاهرام ذاتها فان غرف القرابين كانت تقوم في معبد مستقل عن المبنى الرئيسي ، والى الشرق منه . وكان كل هرم يشتمل على غرف دفن لملك واحد فقط . وكان أعضاء أسرة الملك يدفنون أحيانا في أهرام أو مصاطب مجاورة اصغر حجما .
وكانت هذه المباني الخارجية تتصل عادة بالأهرام عن طريق ممرات طويلة .
وفي تاريخ لاحق ورغبة في تفادي أعمال السطو ن فإنهم ما لبثوا ان تخلو عن استخدام الاهرام مقابر للملوك ، وأصبحوا يدفنون في سراديب منحوتة في الصخر في ( وادي الملوك )
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى